قناة د. عبداللطيف التويجري
من أعظم العلاج لصلاح الأبناء والأهل (الدعاء) وخاصة في جوف الليل، حدثني بعض المشايخ أن أحدهم أصلح الله له ذريته وأولاده فسئل عن ذلك فقال: إني ملتزم في ترديد هذه الآية دائمًا في سجودي:
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾ [الأحقاف: ١٥]
ومن جميل النقل في ذلك ما ذكره السيوطي في الدر المنثور عن مالك بن مغول قال: شكا أبو معشر ابنه إلى طلحة بن مصرف فقال طلحة: استعن عليه بهذه الآية.. وذكر آية سورة الأحقاف السابقة.
69 · 5.2K ·