قناة د. عبداللطيف التويجري
«إنََّ رسولَ الله ﷺ كان رجلًا مِسقامًا، وكان أطباءُ العربِ يأتونَه، فأتعلمُ منهم».
|| أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
و«مِسقامًا»: أي كثير السُّقم والمرض، أو ممن يعتريه المرض مرارًا.
فيا لها من كلمةٍ تواسي كل مريض؛ فخير الخلق ﷺ لم يكن بمنأى عن المرض وآلامه، ولم يكن المرض نقصًا في قدره، ولا حائلًا بينه وبين عظيم منزلته عند ربه، فليطمئن المبتلى، وليحتسب ألمه، وليعلم أن المرض عارضٌ يمس الجسد، ولا ينقص من قدر صاحبه عند الله تعالى.
|| رواه الحاكم في «المستدرك» (7426)، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وصححه الذهبي على شرط البخاري ومسلم.
74 · 3.5K ·