قناة د. عبداللطيف التويجري
أيُّ حجةٍ بقيت لمن يتعاطف في العالم مع #الحوثي بعد هذا الإجرام، ومشاهد استهداف المنشآت المدنية وتعريض المسافرين والمعتمرين للخطر ماثلةٌ للعيان؟! أيُّ تأويلٍ يسوِّغ ترويع الآمنين، والاعتداء على (وفد الله) من المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسول الله ﷺ؟!
إنها مواقف تكشف حقيقة الشعارات الخادعة، وتمتحن صدق المواقف؛ فحرمة الدماء، وأمن المدنيين، وسلامة ضيوف الرحمن، ليست موضع مساومة أو تبرير، واعتداؤهم هذا نذيرٌ باستئصال شأفتهم، وزوال بغيهم وطغيانهم، والله غالبٌ على أمره ولو كره الحوثيون!
6 · 1K ·