حُدُودُ الدَّعوَةِ… وَزَلَلُ الإِدَارَةِ المُشتَرَكَةِ بَينَ الشَّبَابِ وَالفَتَيَاتِ .
↢ حِينَ يَتَسَتَّرُ المُحَرَّمُ بِثَوبِ الدَّعوَةِ!
⤶ كَم مِن بَابٍ لِلفِتنَةِ فُتِحَ تَحتَ لَافِتَةِ نَشر العِلمِ وَالدَّعوَةِ؟!
⤶كَم مِن قَلبٍ سَقَطَ فِي هَاوِيَةِ التَّلَاعُبِ بِالأَحكَامِ بِاسمِ "الضَّرُورَةِ" وَ"المَصلَحَةِ"؟!
وَإِنَّ مِن أَعظَمِ الأبوابَ الَّتِي فَتَحَت أَبوَابَ الفِتنَةِ عَلَى مِصرَاعَيهَا:
"الإِدَارَةُ المُشتَرَكَةُ بَينَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي المَجَالِ الدَّعَوِيِّ!"
فَتَجِدُ فَتَاةً تَشتَرِكُ فِي إِدَارَةِ مَجمُوعَةٍ أَو قَنَاةٍ مَعَ شَابٍّ بِحُجَّةِ تَنسِيقِ المَحتَوَى وَالمُرَاقَبَةِ وَالتَّنظِيمِ.
وَتَجِدُ شَابًّا يَشتَرِكُ فِي إِدَارَةِ قَنَاةٍ دَعَوِيَّةٍ لِلفَتَيَاتِ بِحُجَّةِ تَوجِيهِهِنَّ وَالإِشْرَافِ عَلَى العَمَلِ!
وَهُنَا نَسأَلُ: أَهَذَا مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ؟!
أَم هُوَ زَلَلٌ يُلَبِّسُهُ الشَّيطَانُ؟!
↢ فِي بَدَايَةِ الطَّرِيقِ… وَأَينَ نِهَايَتُهُ؟!
يَبدَأُ الأَمرُ بِشَكلٍ مُقَنَّنٍ وَرَسمِيٍّ ، فَلَا يُوجَدُ خُرُوجٌ عَن حُدُودِ "الاحتِرَامِ" وَلَا تَجَاوُزٌ فِي اللَّفظِ.
وَتَكُونُ الرِّسَائِلُ قَصِيرَةً ، وَالكَلِمَاتُ جَافَّةً ، وَالمُحَادَثَاتُ قَاصِرَةً عَلَى ضَرُورَةِ العَمَلِ.
وَلَكِن…
• مَعَ كَثرَةِ التَّوَاصُلِ يَحدُثُ الِاعتِيَادُ ، فَيَنتَقِلُ التَّعَامُلُ مِن كَونِهِ "رَسمِيًّا" إِلَى كَونِهِ "وَدِّيًّا".
• وَيُصبِحُ لِكُلِّ طَرَفٍ إِدرَاكٌ لِأَسلُوبِ الآخَرِ وَطَبَائِعِهِ وَحَتَّى تَوَقُّعِ كَيفَ سَيَرُد فِي كُلِّ مَوقِفٍ!
• وَيَتَسَرَّبُ اللِينُ إِلَى الحِوَارِ… وَتَتَغَيَّرُ نَبرَةُ الكَلَامِ… وَيَزُولُ الحَاجِزُ الَّذِي كَانَ بَينَهُمَا !
46 · رسالة حُدُودُ الدَّعوَةِ… وَزَلَلُ الإِدَارَةِ المُشتَرَكَةِ بَينَ الشَّبَابِ وَالفَتَيَاتِ .
13 مارس 2025بجوارها في الخلاصة
قهذه الرسالة
ق